أخبار الفن

مكـ،ـث في غـ،ـيبوبة لمدة أسبوع كان يفيـ،ـق دقائق يتـ،ـلو القرآن ثم يفقـ،ـد الوعـ،ـي .. تعـ،ـرف على تفاصيل المشـ،ـهـ،ـد الأخير في حياة الرا حـ،ـل عبد الله محمود

لم يتو قع الفنان الراحـ،ـل عبدالله محمود أن يتغـ،ـير مـ،ـسـ،ـار حياته رأ سًـ،ـا على عقـ،ـب من مجـ،ـرد موظف بسـ،ـيط في كلية الزر اعة، حـ،ـيث الاحـ،ـتكـ،ـاك المبا شر بجمال الطبيـ،ـعة، متمثـ،ـلاً في الأزهـ،ـار ور حـ،ـيقـ،ـها، والأشـ،ـجار الفـ،ـار عة، إلى ممـ،ـثل بار ع كان ينتظـ،ـره الكـ،ـثير من النجومية لولا ر حـ،ـيله في سـ،ـن مـ،ـبكـ،ـرة.

وقـ،ـصة محمود مع الفن بدأ ت فـ،ـي يوم من الأيام داخل أحد استـ،ـوديـ،ـوهـ،ـات مبنى اتحـ،ـاد الإذاعة والتليفزيون، حينـ،ـما جلـ،ـس مفـ،ـعمًاـ،ـ بالحـ،ـماس إلى جـ،ـوار صـ،ـديقه “محسـ،ـن محيي الدين”، الذي ـ،ـشجـ،ـعه على المـ،ـشاركة في برنامج للأطفال مع المخـ،ـر جة إنـ،ـعام الجـ،ـريتـ،ـلي، لتـ،ـمـ،ـر السنوات ويـ،ـفاجـ،ـئ بترشـ،ـيح جديد من صـ،ـديقه للاشـ،ـتراك في بطـ،ـولة فيلم سـ،ـينمائي جديد بعنوان “إسكـ،ـندرية ليه؟”، مع المخـ،ـر ج العالمي يوسـ،ـف شاهين، حيث بدأت انطـ،ـلاقته المـ،ـكوكية إلى النـ،ـجومية، وهو لا يـ،ـزال في العـ،ـشـ،ـرـ،ـين من عـ،ـمـ،ـره.

ولم يكـ،ـن الفنان الرا حل ممـ،ـثلاً عاديًا من حيث الـ،ـملامـ،ـح أو الانفـ،ـعـ،ـالات لذا تلـ،ـاقت شخـ،ـصـ،ـيته مع شخصية الفنان الراحـ،ـل أحمد زـ،ـكي، فاهـ،ـتم الأخيـ،ـر به واحـ،ـتضـ،ـنه وبالمـ،ـثل قابله “عبد الله” بمـ،ـشاعر الحـ،ـب والـ،ــ،ـود، لتشـ،ـاء الأقـ،ـدار أن يجـ،ـمعها مـ،ـصـ،ـير واحد، متشـ،ـابه حتى في تفـ،ـاصيله المأسـ ـاوية.

في عام 2003، بدأ صـ ـداع شـ،ـديد يضـ،ــ ـر ب رأس “عبد الله” بعد عودته من العـ،ـمـ،ــ،ـرة في رمـ،ـضـ،ـان، فأجـ،ـرى فحـ،ـوصاـ،ـت ـ،ـطـ،ـبية، كشـ،ـفت عن إصـ،ـابته بمـ ـرض السـ،ـرطان الخـ،ـبيـ،ـث في جـ،ـزء من المـ،ـخ، ور غـ،ـم فداحـ،ـة الخبر، فإنه بدا مـ،ـتماـ،ـسكاً قـ،ـد ر المسـ،ـتـ،ـطاع، يحـ،ـافظ على ممـ،ـارـ،ـسة عـ،ـمـ،ـله من جـ،ـانب، ويمـ،ـشي في إجـ،ـراءات تلقـ،ـي العـ،ـلاج القاسـ،ـي من الجانب الآخـ،ـر.

أثناء ذلك كان “محـ،ـمود” يخـ،ـو ض أولى تجـ،ـاربه الإنتـ،ـاجية من خلال فيلم “واحد كابتـ،ـشيـ،ـنو”، الذي قا م ببطولته إلى جانب حـ،ـسن حسني، ونشـ،ـوى مصطفى، وجيهان قـ،ـمـ،ـري، ومع نهاية التصوير اشـ،ـتدت وطـ،ـأة المـ ـرض عليه، ودخـ،ـل معهد نا صـ،ـر، فتـ،ـم إرجـ،ـاء عـ،ـرض الفيلم جـ،ـماهيريا لحين الوقـ،ـوف على حـ،ـالته الصـ،ـحية.

في الوقت الذي مـ،ـكـ،ـث فيه “محمود” بمعهد ناصـ،ـر للـ،ـعلاج، كان “الـ،ـنـ،ـمـ،ـر الأسـ،ـود” في مستشفى “دار الفـ،ـؤاد”، ينـ،ـاز ع نفـ،ـس المـ ـرض الذي أصـ،ـاب ر ئتـ،ـيه، ومع ذلك حرـ،ـ ص على السـ،ـؤال عن صـ،ـديقه الأصـ،ـغـ،ـر “عبد الله محمود”، ومتابـ،ـعة حـ،ـالته باستمـ،ـرار، وكان الأمـ،ـر أشـ،ـبه بمعـ،ـركة يخـ،ـوضـ،ـها الاثنان في موا جـ،ـهة “السـ،ـرطان”، يبـ،ـعث كل منـ،ـهما بالأمـ،ـل في نفـ،ـس الآخر.

خـ،ــ،ـسـ،ـر “زكي” معـ،ـركته أمام المـ ـرض الـ،ـلعيـ،ـن، وخر ج “محمود” بنفـ،ـس مثقـ،ـلة لتشـ،ـييع جـ،ـناز ته في 27 مارس 2005، وكان العـ،ـلاج الكيـ،ـميـ،ـائي قد أذهـ،ـب كل خـ،ـصـ،ـله شـ،ـعـ،ـر في رأ سه، وما هي إلا أسـ،ـابيع قليلة حتى دخـ،ـل “محمود” في غيـ،ـبوبة السـ،ـرطان، تماما كما حـ،ـدث مع أحمد زكي.

ويحـ،ـكـ،ـي بعض أصـ،ـدقائه عن آخـ،ـر مشهـ،ـد في حياته: “عندما دـ،ـ خـ،ـل عبد الله محـ،ـمود في غيـ،ـبـ،ـوبة السـ،ـرطـ،ـان المـ،ـر عـ،ـبة اعتـ،ـبر ذلك مؤ شـ،ـرا قـ،ـويا لسـ،ـوء الحـ،ـالة، وقد تعـ،ـر ض لحـ،ـالة من الضيـ ـق في التنفـ،ـس اضـ،ـطر على أثـ،ـرها الأطباء إلى أن يضـ،ـعـ،ـوه على جـ،ـهـ،ـاز التنفـ،ـس الصنـ،ـاعي فترة ثم دخـ،ـل في الغيـ،ـبوبة، وكانت آخـ،ـر أمـ،ـنياته قبل الغـ،ـيبـ،ـوبة عـ،ـر ض فيلمه الأخـ،ـير في المـ،ـوسـ،ـم الصيـ،ـفي”، إذ إنه تعـ،ـرض بسبب ذلك الفيلـ،ـم لمـ،ـشـ،ـكلات عـ،ـديدة اضـ،ـطـ،ـرته إلى الاسـ،ـتدانة، وكان أحد الأسباب التي و صـ،ـلت به إلى معانـ ـاته مع المر ض، وبالفعل تم عـ،ـرض الفيلم في حفل ختـ،ـام جمعية الفيلم تكـ،ـرـ،ـيما له ونـ،ـال إعجـ،ـاب الحضور.

اسـ،ـتمـ،ـرت الغـ،ـيبوـ،ـبة لمدة أسبوع، كان يفـ،ـيق منها لدقائق يتـ،ـلو آيـ،ـات من القـ،ـرآن الكريم، خاصة سـ،ـورة الفاتحـ،ـة ثم يفقـ،ـد وعـ،ـيـ،ـه من جديد، فتم اتـ،ـخـ،ـاذ القرار بنقـ،ـله إلى العـ،ـناية المـ،ـر كـ،ـزة، وأثناء ذلك كان “محمود” يردد كلمـ،ـاته: “الحمد لله خـ،ـلا ص ها نت”، ثم يعود من جديد للغـ،ــ،ـيبوبة لم يـ،ـر جـ،ـع منها إلى أن ير حـ،ـل عن عالمنا في 9 يونيو 2005، وهو لم يكـ،ـمـ،ـل عامه الـ 41.

المصدر: اخبار كلاسيك

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى