أخبار الفن

اسـ.ـمه «عم صبـ.ـحي» وتكـ.ـفّـ.ـل بطل المسلسل بد فـ.ـنه: قـ.ـصـ.ـة «فهـ.ـيم أفندي» الحـ.ـقيـ.ـقي

ومع عـ.ـر ض المسلسل اكتـ.ـسـ.ـب «الر شيـ.ـدي» شـ.ـهـ.ـرة أوسـ.ـع من خلال تلك الشـ.ـخـ.ـصية، لدر جـ.ـة أن أغـ.ـلـ.ـب الجـ.ـمـ.ـهـ.ـور كان ينـ.ـاد يه في الشـ.ـار ع بـ«فهـ.ـيم أفنـ.ـدي»، وهو ما و صـ.ـل إلى الجـ.ـيل الجـ.ـديد كذلك.

في عام 1996 أبد ع الفنان الرا حـ.ـل فارو ق الرشـ.ـيدي في تـ.ـجـ.ـسـ.ـيد شـ.ـخـ.ـصية «فـ.ـهـ.ـيم أفنـ.ــ.ـدي»، والذي أد ى من خـ.ـلاله دو ر «ابنـ.ـ البـ.ـلد» الذي يـ.ــ.ـسـ.ـاـ.ـند تا جـ.ـر الـ.ـخـ.ـردة حـ.ـديـ.ـث العـ.ـهـ.ـد بالسوق، ويظـ.ـل بجـ.ـواره إلى أن وافـ.ـته الـ.ـمـ.ـنية.

وفي برنامج «مـ.ـسـ.ـاء الفن» عـ.ـاد «الر شـ.ـيدي» بذا كـ.ـرته إلى الـ.ـوراء، ورو ى بخـ.ـصـ.ـوص الـ.ـدور أن المخـ.ـر ج أحمد توفيق اتصـ.ـل به في أحد الأيام من شـ.ـهر ر مـ.ـضـ.ـان في الواحدة صباحًا، وأبلـ.ـغه: «بـ.ــ.ـص في مسلسل جميل جدًا وإوعـ.ـى تقول عليه لأ.. وتعـ.ـالى لي بكـ.ـرا».

وبالفعل توجـ.ـه «الر شيـ.ـدي» إلى الأسـ.ـتاذ أحمد توفيق، وهناك قـ.ـرأ الشـ.ـخـ.ـصية المـ.ـسنـ.ـودة إليه ضـ.ـمـ.ـن أوراق مسلسل «لن أعـ.ـيش في جـ.ـلـ.ـباب أبي»، ووافـ.ـق على الفـ.ـور لأنه ا عتـ.ـبر دور «فـ.ـهيم أفـ.ـندي» جـ.ـميـ.ـلًا جدًا.

بعد ها بدأ «الر شيـ.ـدي» في د راسـ.ـة الشـ.ـخصـ.ـية، من خلال مذ اكـ.ـرتـ.ـها أثـ.ـناء انتـ.ـظار نجـ.ـله خـ.ـار ج المدر سـ.ـة في سـ.ـيارته، أو دا خـ.ـل النادي، وما سـ.ـاعده في الدـ.ـ خـ.ـول إلى أعـ.ـمـ.ـاق الدور بشـ.ـكـ.ـل كـ.ـبير علا قته بـ«عـ.ـم صبـ.ـحـ.ـي».

ورو ى «الرشـ.ـيدي» في برنامج «10 الصـ.ـبح» أنه أخـ.ـذ شخـ.ـصية «فهـ.ـيم أفندي» من «عـ.ـم صبـ.ـحي»، الذي كان يـ.ـرافـ.ـق أبنـ.ـاءه لر كـ.ـوب حا فلة المدرـ.ـسة ذهـ.ـابًا وإياـ.ـبًا، وتابـ.ـع: «كنت لما أقـ.ـول له هـ.ـات حـ.ـباب عـ.ـنيك كان هيديهـ.ـومـ.ـلي.. عاو ز فلوس يحـ.ـوشـ.ـها معايا»، وهو ما أثـ.ـار إعجـ.ـاب الـ.ـفنان الراحـ.ـل.

ومع و فـ.ـاة «عمـ.ـ صبـ.ـحـ.ـي» تكـ.ـفـ.ـل «الرشيدي» بإنـ.ـهـ.ـاء كافة إجـ.ـراءات د فـ.ـنه، بسبـ.ـب الخـ.ـد مـ.ـات الكـ.ـثيرة التي قد مـ.ـها له في السـ.ـابق، وهو ما حـ.ـد ث في المسلسل عـ.ـند ما تكـ.ـفل «عبدالغفور البـ.ـر عـ.ـي» بمصـ.ـروفـ.ـات د فـ.ـن «فـ.ـهيـ.ـم أفندي»، حسـ.ـب قوله.

بعد أن تذ كـ.ـر «الرشيدي» كافـ.ـة المواقـ.ـف التي ـ.ـجـ.ـمـ.ـعته بـ«عـ.ـم صبـ.ـحي» تـ.ـمـ.ـكنـ.ـ من تقـ.ـمـ.ـص شخـ.ـصـ.ـية «فهيم أفندي»، بالرغـ.ـم من أن الفـ.ـنان الراحـ.ـل كان حيـ.ـنها أستـ.ـاذًا في المـ.ـعـ.ـهـ.ـد والآخـ.ـر «راجـ.ـل غلـ.ـبان وبيـ.ـقـ.ـرا خفـ.ـيف»، حسـ.ـب روايته.

وتحـ.ـد ث «الر شـ.ـيدي» عن «فهيم أفندي» بقوله: «الراجـ.ـل قبل ما يمـ.ـوت كان بيشـ.ـتغـ.ـل بـ.ـردو، قاـ.ـلوا له إنت تـ.ـعـ.ـبان قال لهـ.ـم لا مـ.ـش تـ.ـعبـ.ـان ولا حـ.ـاجة، ونور الشـ.ـريف بكـ.ـى، وأنا لما بشـ.ـوفه في التليـ.ـفزيون ببـ.ـكـ.ـي بر دو».

المـ.ـصـ.ـد ر المـ.ـصـ.ـري اليوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى