أخبار الفن

شاهد كيف تغيرت ملامح أطفال طيور الجنة بعد أن كبروا.. إحداهن خلـ,,ـعت الحجاب وتزوجت، وأخرى دخلت عالم الفن!”

“شاهد كيف تغيرت ملامح أطفال طيور الجنة بعد أن كبروا.. إحداهن خلـ,,ـعت الحجاب وتزوجت، وأخرى دخلت عالم الفن!”

منذ انطلاقتها الأولى، كانت قناة “طيور الجنة” جزءًا أساسيًا من طفولة الملايين من الأطفال في الوطن العربي، حيث قدمت لنا مجموعة من الأناشيد الهادفة التي ترسخت في الأذهان، وأصبحت من أجمل الذكريات لجيل كامل. ومع مرور السنوات، كبر هؤلاء الأطفال الذين أحببناهم، وأصبح لكل واحد منهم حياته الخاصة، ودراسته، ومستقبله المختلف تمامًا عن أيام الطفولة.

لكن المفاجأة أن بعضهم اختار طريقًا مختلفًا تمامًا عن عالم الأناشيد، فإحداهن خلعت الحجاب وتزوجت، وأخرى درست الصيدلة لكنها قررت دخول عالم الفن، بينما تحول بعضهم إلى مؤثرين على السوشيال ميديا. فكيف أصبح شكلهم اليوم؟ وكيف تغيرت حياتهم؟

إليكم القصة الكاملة عن أطفال طيور الجنة بعد أن كبر

1. جنى مقداد – من الطفولة البريئة إلى عالم الموضة والتـ,,ـأثير

 

من أشهر وجوه “طيور الجنة”، حيث كانت النجمة الأبرز بين الأطفال، وقدمت العديد من الأناشيد التي لا تزال تُردد حتى اليوم، مثل “ماما جابت بيبي” و”بابا تلفون”.

 

واليوم، جنى مقداد أصبحت شابة جميلة وأنيـ,,ـقة، وأصبحت أكثر نشاطًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تشارك جمهورها يومياتها عبر إنستجرام ويوتيوب، وتنشر صورًا تعكس اهتمامها بالموضة والمكياج.

 

لكن المفاجأة التي أثارت الجدل هي انتشار أخبار عن خلـ,,ـعها للحجاب، حيث ظهرت في بعض الصور بشعر مكشوف، مما دفع المتابعين للتساؤل عن حقيقة الأمر. ورغم أنها لم تؤكد أو تنفي، فإن هذا التغيير كان حديث السوشيال ميديا لفترة طويلة.

 

2. لين الصعيدي – بين الصيدلة والفن

 

لين الصعيدي، ابنة الفنان عمر الصعيدي، كانت من أجمل وأشهر فتيات “طيور الجنة”، حيث قدمت أناشيد محبوبة مثل “مين بتحبوا أكتر ماما ولا بابا”.

 

اليوم، أصبحت لين شابة ناضجة وجميلة، وتدرس الصيدلة، لكنها رغم ذلك لم تبتعد تمامًا عن الأضواء، حيث تحب الغناء وتنشر مقاطع غنائية على حساباتها في مواقع التواصل، مما جعل البعض يتوقع أنها ستدخل مجال الغناء الاحترافي قريبًا.

 

كما أن ملامحها تغيرت كثيرًا، وأصبحت حديث المتابعين الذين اعتبروا أنها “أصبحت أجمل من ذي قبل”.

 

3. الوليد مقداد – من طفل محبوب إلى رجل أعمال ناجح

 

الوليد مقداد، أحد أشهر أطفال القناة، كان من أكثر الشخصيات المحبوبة، حيث ظهر في العديد من الأناشيد، وكان يمتلك كاريزما خاصة جعلته نجمًا لدى الأطفال.

 

اليوم، الوليد مقداد لم يعد ذلك الطفل الصغير، بل أصبح شابًا وسيمًا ومتزوجًا، حيث احتفل بزفافه في عام 2021 وسط اهتمام إعلامي كبير. ولم يكتفِ بذلك، بل دخل مجال الإنتاج الإعلامي، وأصبح من الشخصيات الناجحة في هذا المجال.

 

ورغم تغيّر ملامحه كثيرًا، إلا أن روحه الطفولية لا تزال موجودة، حيث يشارك لحظات مرحة مع جمهوره على مواقع التواصل.

 

4. المعتصم بالله مقداد (عصومي) – الطفولة المشاغبة أصبحت نضجًا واحترافًا

 

عصومي، الطفل المرح والمشاكس في “طيور الجنة”، والذي كان دائمًا ما يضيف أجواءً مضحكة إلى الأناشيد والبرامج، كبر وأصبح شابًا ناضجًا ومسؤولًا.

 

اليوم، المعتصم بالله مقداد يعمل في مجال الإعلام والتصوير والإخراج، حيث أصبح له قناة يوتيوب ناجحة، وينشر فيها محتوى منوعًا بين الفلوجات والتحديات والترفيه.

 

وقد فاجأ جمهوره بعد أن نشر صورًا جديدة له، حيث أصبح أكثر وسامة ونضجًا، مما جعل المتابعين يعبرون عن دهشتهم بتغير ملامحه الكبيرة.

 

5. نور غسان مقداد – زوجة الوليد مقداد التي خطفت الأنظار

 

عندما أعلن الوليد مقداد عن زواجه، تساءل الجميع عن هوية الفتاة التي سـ,,ـرقت قلبه. وكانت المفاجأة أنها نور غسان مقداد، فتاة أردنية جميلة ومن عائلة محافظة.

 

نور ليست من عالم الفن، ولكن بعد زواجها من الوليد، أصبحت محط أنظار المتابعين، خاصةً بعد انتشار صورها مع زوجها، حيث عبر الكثيرون عن إعجابهم بجمالها وهدوئها.

 

اليوم، نور والوليد يعيشان حياة زوجية سعيدة، ويشاركان تفاصيلها مع الجمهور عبر السوشيال ميديا.

 

كيف أثرت شهرتهم على حياتهم؟

 

رغم أن هؤلاء النجوم بدأوا مشوارهم كأطفال في قناة دينية متخصصة في الأناشيد، إلا أن كل واحد منهم اختار طريقًا مختلفًا في الحياة، فالبعض اتجه نحو الإعلام والفن، والبعض فضل الابتعاد عن الأضواء، بينما اختار آخرون التركيز على الدراسة والمجال الأكاديمي.

 

لكن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو أنهم لا يزالون في قلوب محبيهم، ولا تزال أناشيدهم تُسمع حتى اليوم، مما يثبت أنهم جزء من ذاكرة جيل كامل.

 

الخلاصة

 

تغير ملامح أطفال “طيور الجنة” لم يكن مفاجئًا فقط، بل كشف عن كيف يمكن للزمن أن يغير مسارات الحياة بطرق غير متوقعة. فمنهم من دخل عالم الشهرة بقوة، ومنهم من فضل حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء.

 

لكن الشيء المؤكد أن ذكرياتهم الجميلة لا تزال محفورة في عقول الكثيرين، ولا يزال جمهورهم يتابعهم بشغف، سواء على مواقع التواصل أو في حياتهم الخاصة.

 

فما رأيك في التغييرات التي طرأت على أطفال طيور الجنة؟ ومن برأيك تغيرت ملامحه بشكل لا يُصدق؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى